العلامة الحلي

248

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

191 / 6 ، قال : « ما قلعت باب الخير . . . » 192 / 17 ، فانّهم ( - أكثر القراء ) تلامذة أبى عبد اللّه السّلمى وهو تلميذ أمير المؤمنين 193 / 8 ، منع التحدّى الضّمنى في أمير المؤمنين مكابرة غير مسموعة 194 / 6 ، قد قتله ( - ذي الثّدية ) أمير المؤمنين مع خوارج نهروان 194 / 15 ، . . . فجاء أمير المؤمنين وأكل معه ( - النّبيّ ) 194 / 18 ، تلك النّصوص تدلّ على إمامة أمير المؤمنين بعد النّبي بلا فصل 194 / 23 ، . . . النّص المتواتر الّذي استدلّ به المصنف على إمامته 195 / 7 ، إنّه ( - إنّما وليكم اللّه . . . ) نزل باتفاق المفسّرين في أمير المؤمنين 195 / 10 ، إنّ إمامته إنّما كانت بعد وفات النّبي 196 / 10 ، استخلاف النّبي له على المدينة في غزوة تبوك 196 / 14 ، إثبات إمامته بعد وفاة النّبي 196 / 1 ، إجماع المفسّرين على أنّ الآية ( - انما وليكم اللّه . . . ) نزلت فيه حين تصدّق بخاتمه في الصّلاة 197 / 4 ، ولا شكّ أنّها ( - الصّفات المذكورة في آية : إنّما وليّكم اللّه . . . ) منحصرة فيه 197 / 3 ، ولم يكن بعد النّبي معصوم غير أمير المؤمنين وأولاده اتّفاقا 197 / 8 ، ويكون إماما بعد النّبي بلا فصل 197 / 10 ، لم يجعله النّبي من الجيش ( - جيش اسامة ) خاصّة حتى تستقرّ الخلافة عليه 197 / 20 ، شهادة أمير المؤمنين وأم أيمن بذلك 197 / 23 ، الكلالة على ما روى عن أمير المؤمنين ( ع ) الأخ والأخت لأب وأمّ 198 / 17 ، بعث ( أبو بكر ) إلى بيت أمير المؤمنين لمّا امتنع عن البيعة 199 / 1 ، فنهاه ( - عمر ) عن ذلك ( - رجم امرأة حاملة . . . ) 199 / 6 ، ولذلك حدّه ( - الوليد بن عتبة ) أمير المؤمنين 300 / 10 ، قال أمير المؤمنين قتله ( - الوليد بن عتبة ) اللّه 200 / 12 ، تلك القبائح الصّادرة عنهم دليل واضح على إمامة أمير المؤمنين 200 / 16 ، لك أن تجعل أدلّة أمامة أمير المؤمنين جميعا أدلّة على إمامة باقي الأئمة 205 / 8 ، الإمام من بعده ولده الأسنّ أبو محمد الحسن 200 / 21 ، نصّ على إمامة الثّاني أعنى أبا محمّد الحسن 201 / 19 ، وصّى ولده الحسن وأشهد على وصيّته الحسين ومحمّدا 201 / 22 ،